الصفحة 39
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة مريم [١٩: ٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾:
﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي؛ تعني: واذكر إذ نادى ربه.
﴿نَادَى رَبَّهُ﴾: النّداء: هو الدّعاء برفع الصوت؛ دعا ربه. وهناك فرق بين النداء والدعاء، والنداء: يكون برفع الصوت، وأما الدعاء: فيكون برفع الصوت أو خفضه.
﴿نِدَاءً خَفِيًّا﴾: نادى ربه رافعاً صوته وبشكل خفي؛ أي: لم يسمعه أحد من الناس.