الجزء 15
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 102
سورة الإسراء [١٧: ١٠٢]
﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾:
﴿قَالَ لَقَدْ﴾: قال موسى لفرعون:
﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: حرف تحقيق.
﴿عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ﴾: هؤلاء: الهاء: للتنبيه، أولاء: اسم إشارة يعود على الآيات التسع.
﴿إِلَّا﴾: إلا: أداة حصر.
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: هو وحده الّذي أنزلها.
والسؤال: هل علم فرعون، وأدرك أن هذه الآيات هي من عند الله تعالى؟
الجواب: كما قال ابن عبّاس ﵄ : نعم؛ أي: علم، ولكنه أبى، واستكبر؛ لقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النحل: ١٤].
﴿بَصَائِرَ﴾: آيات وحججاً واضحة، وبينات تدل على الخالق واجب الوجود، الإله الحق، وتدل على وحدانيته، وقدرته، وعظمته، وأنه هو الّذي يستحق العبادة.
﴿بَصَائِرَ﴾: جمع بصيرة؛ أي: آيات يُرى من خلالها، أو يتضح الحق من رؤيتها، ويُبصر الإنسان الأمر، أو الشّيء الّذي كان لا يعلمه؛ أي: تفتح الأبصار، والقلوب إلى رؤية الحق، والاهتداء للوصول إلى الإله الحق. ارجع إلى سورة الجاثية آية (٢٠) لمزيد من البيان في بصائر.
﴿وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: لأظنك: اللام: للتوكيد.
﴿يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: المثبور: الهالك، أو الممنوع من الخير، ومثبوراً: اسم مفعول من فعل: ثبر.
وكأن الله سبحانه أطلع موسى على مصير فرعون، وأنه هالك عن قريب، وكأن قول موسى لفرعون: ﴿وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: ردٌّ على قول فرعون لموسى: ﴿إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا﴾.
﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾:
﴿قَالَ لَقَدْ﴾: قال موسى لفرعون:
﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: حرف تحقيق.
﴿عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ﴾: هؤلاء: الهاء: للتنبيه، أولاء: اسم إشارة يعود على الآيات التسع.
﴿إِلَّا﴾: إلا: أداة حصر.
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: هو وحده الّذي أنزلها.
والسؤال: هل علم فرعون، وأدرك أن هذه الآيات هي من عند الله تعالى؟
الجواب: كما قال ابن عبّاس ﵄ : نعم؛ أي: علم، ولكنه أبى، واستكبر؛ لقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النحل: ١٤].
﴿بَصَائِرَ﴾: آيات وحججاً واضحة، وبينات تدل على الخالق واجب الوجود، الإله الحق، وتدل على وحدانيته، وقدرته، وعظمته، وأنه هو الّذي يستحق العبادة.
﴿بَصَائِرَ﴾: جمع بصيرة؛ أي: آيات يُرى من خلالها، أو يتضح الحق من رؤيتها، ويُبصر الإنسان الأمر، أو الشّيء الّذي كان لا يعلمه؛ أي: تفتح الأبصار، والقلوب إلى رؤية الحق، والاهتداء للوصول إلى الإله الحق. ارجع إلى سورة الجاثية آية (٢٠) لمزيد من البيان في بصائر.
﴿وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: لأظنك: اللام: للتوكيد.
﴿يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: المثبور: الهالك، أو الممنوع من الخير، ومثبوراً: اسم مفعول من فعل: ثبر.
وكأن الله سبحانه أطلع موسى على مصير فرعون، وأنه هالك عن قريب، وكأن قول موسى لفرعون: ﴿وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾: ردٌّ على قول فرعون لموسى: ﴿إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا﴾.