الجزء 26
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 124
سورة الحجرات [٤٩: ١٧]
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَىَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ﴾: يعدّون إسلامهم منّةً على رسول الله ﷺ؛ أي: يمنُّون عليك إسلامهم؛ أي: يذكرون لك أنّهم أسلموا على وجه التّفضُّل عليك أو الصّدقة عليك؛ أي: كأنهم يتصدقون عليك بإسلامهم.
﴿قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَىَّ إِسْلَامَكُم﴾: قل لهم يا محمّد: لا تتفضّلوا عليَّ بإسلامكم؛ لأن نفع وفائدة إسلامكم يعود عليكم وليس علي؛ أي: على رسول الله ﷺ.
﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾: بل للإضراب الانتقالي؛ أي: والله وحده له المنَّة والفضل.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتوكيد على إسلامهم.
﴿هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾: وفّقكم وأرشدكم إلى الإيمان كما تزعمون وتقولون: آمنّا.
﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن شرطية، كنتم صادقين في ادّعائكم الإيمانَ، فلله المنَّة جميعاً، وقد تعني: إنكم غير صادقين في دعواكم.
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَىَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ﴾: يعدّون إسلامهم منّةً على رسول الله ﷺ؛ أي: يمنُّون عليك إسلامهم؛ أي: يذكرون لك أنّهم أسلموا على وجه التّفضُّل عليك أو الصّدقة عليك؛ أي: كأنهم يتصدقون عليك بإسلامهم.
﴿قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَىَّ إِسْلَامَكُم﴾: قل لهم يا محمّد: لا تتفضّلوا عليَّ بإسلامكم؛ لأن نفع وفائدة إسلامكم يعود عليكم وليس علي؛ أي: على رسول الله ﷺ.
﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾: بل للإضراب الانتقالي؛ أي: والله وحده له المنَّة والفضل.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتوكيد على إسلامهم.
﴿هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾: وفّقكم وأرشدكم إلى الإيمان كما تزعمون وتقولون: آمنّا.
﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن شرطية، كنتم صادقين في ادّعائكم الإيمانَ، فلله المنَّة جميعاً، وقد تعني: إنكم غير صادقين في دعواكم.