الجزء 5
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 28
سورة النساء [٤: ٥١]
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾:
﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٩)؛ للبيان لمعرفة ألم تر.
﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾: اليهود والنصارى الذي أعطوا نصيباً من الكتاب (وصف فيه معنى الذم)؛ أي: الذين لم يأخذوا بكل الكتاب (التوراة، أو الإنجيل)؛ لأنهم نسوا حظاً مما ذكروا به، أو حرفوه، أو كتموه. والنصيب يعني: قسماً مُعيَّناً قد يكون في الخير أو الشر.
أو: لم يؤمنوا بكل الكتاب (نؤمن ببعض ونكفر ببعض).
أو: ليس عندهم العلم الكامل بالتوراة، والإنجيل.
﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ﴾: الجبت: الأصنام. وقيل: السحر.
﴿وَالطَّاغُوتِ﴾: ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٦) للبيان المفصل في معنى الطاغوت.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: أيْ: أحبار اليهود ورؤساؤهم الذين كفروا من مشركي قريش أمثال أبي سفيان وأصحابه؛ أيْ: يقول اليهود للذين كفروا (من قريش) هؤلاء: أبو سفيان وأصحابه أهدى من الذين آمنوا (أتباع محمد ﷺ.
﴿سَبِيلًا﴾: أرشد، وأهدى في الدِّين من المسلمين. سبيلاً: السبيل: الطريق المستقيم الواسع الموصل إلى الغاية.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾:
﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٩)؛ للبيان لمعرفة ألم تر.
﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾: اليهود والنصارى الذي أعطوا نصيباً من الكتاب (وصف فيه معنى الذم)؛ أي: الذين لم يأخذوا بكل الكتاب (التوراة، أو الإنجيل)؛ لأنهم نسوا حظاً مما ذكروا به، أو حرفوه، أو كتموه. والنصيب يعني: قسماً مُعيَّناً قد يكون في الخير أو الشر.
أو: لم يؤمنوا بكل الكتاب (نؤمن ببعض ونكفر ببعض).
أو: ليس عندهم العلم الكامل بالتوراة، والإنجيل.
﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ﴾: الجبت: الأصنام. وقيل: السحر.
﴿وَالطَّاغُوتِ﴾: ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٦) للبيان المفصل في معنى الطاغوت.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: أيْ: أحبار اليهود ورؤساؤهم الذين كفروا من مشركي قريش أمثال أبي سفيان وأصحابه؛ أيْ: يقول اليهود للذين كفروا (من قريش) هؤلاء: أبو سفيان وأصحابه أهدى من الذين آمنوا (أتباع محمد ﷺ.
﴿سَبِيلًا﴾: أرشد، وأهدى في الدِّين من المسلمين. سبيلاً: السبيل: الطريق المستقيم الواسع الموصل إلى الغاية.