الجزء 19
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 108
سورة الشعراء [٢٦: ٥١]
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾: إنا للتوكيد، نطمع: الطمع: الأمل الّذي يمكن حصوله وربما بسهولة بينما الأمل يستعمل في الأمر المستبعد حصوله، وأمّا الرّجاء فهو بين الأمل والطّمع. الرّاجي يخاف أن لا يحصل مأموله.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تعليلية.
﴿يَغْفِرَ لَنَا﴾: الغفر هو السّتر ومحو الذّنب والإثابة على العمل الصّالح.
﴿خَطَايَانَا﴾: ذنوبنا وسيئاتنا.
﴿أَنْ كُنَّا﴾: أن تعليلية.
﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: أوّل المؤمنين من قومنا أو أوّل المؤمنين بموسى.
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾: إنا للتوكيد، نطمع: الطمع: الأمل الّذي يمكن حصوله وربما بسهولة بينما الأمل يستعمل في الأمر المستبعد حصوله، وأمّا الرّجاء فهو بين الأمل والطّمع. الرّاجي يخاف أن لا يحصل مأموله.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تعليلية.
﴿يَغْفِرَ لَنَا﴾: الغفر هو السّتر ومحو الذّنب والإثابة على العمل الصّالح.
﴿خَطَايَانَا﴾: ذنوبنا وسيئاتنا.
﴿أَنْ كُنَّا﴾: أن تعليلية.
﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: أوّل المؤمنين من قومنا أو أوّل المؤمنين بموسى.