الجزء 6
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 76
سورة المائدة [٥: ٤٧]
﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾:
﴿وَلْيَحْكُمْ﴾: الواو: استئنافية.
﴿وَلْيَحْكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد، أو لام الأمر.
﴿أَهْلُ الْإِنجِيلِ﴾: أتباع عيسى ﵇ ؛ النصارى.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾: فيه: للتوكيد؛ للتوكيد على العمل بأحكام الإنجيل، وعدم ترك أحكامه، والأخذ بأحكام التوراة فقط، والباء في كلمة ﴿بِمَا﴾: تفيد الإلصاق.
﴿وَمَنْ﴾: الواو استئنافية، ومن: شرطية.
﴿لَّمْ يَحْكُم﴾: لم النافية.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: في التوراة، أو الإنجيل.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة؛ يفيد التحقيق، ويشير إلى الذين لم يحكموا بما أنزل الله بأنهم: ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ حقاً، الخارجون عن طاعة الله تعالى.
وإذا نظرنا إلى الآيات السابقة، الآية (٤٤): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.
والآية (٤٥): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
والآية (٤٧): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
الكافر: هو ظالم، وفاسق، وليس كل ظالم، أو فاسق كافراً.
الظالم: أسوأ من الفاسق، وقد يترقَّى بظلمه؛ ليصبح كافراً، والظلم قد يعني: الشرك.
والفاسق: أهون من الكافر والظالم، وقد يترقَّى بفسقه ليصبح ظالماً، أو كافراً.
فالكافرون: أي: الذين جحدوا، وأنكروا وجود الله سبحانه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، أو لم يؤمنوا بما أنزل الله في الآيات والأحكام..
أما الظالمون: هم آمنوا، ولم ينكروا أن هذه الآيات والأحكام منزلة من رب العالمين، ولكنهم أشركوا بالله، أو رفضوا تطبيق تلك الأحكام والعمل بها، أو غيَّروا تلك الأحكام.
أما الفاسقون: هم آمنوا بتلك الآيات والأحكام، ولم يشركوا بالله، ولكنهم خرجوا عن طاعة الله بشهوة، أو هوى، أو شيطان, وقيل: هذه الآيات الثلاث تعني أهل الكتاب فمنهم الكافرون, ومنهم الظالمون, ومنهم الفاسقون, فهم درجات حسب تطبيقهم لشرع الله تعالى الذي أنزل إليهم في التوراة والإنجيل.
﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾:
﴿وَلْيَحْكُمْ﴾: الواو: استئنافية.
﴿وَلْيَحْكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد، أو لام الأمر.
﴿أَهْلُ الْإِنجِيلِ﴾: أتباع عيسى ﵇ ؛ النصارى.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾: فيه: للتوكيد؛ للتوكيد على العمل بأحكام الإنجيل، وعدم ترك أحكامه، والأخذ بأحكام التوراة فقط، والباء في كلمة ﴿بِمَا﴾: تفيد الإلصاق.
﴿وَمَنْ﴾: الواو استئنافية، ومن: شرطية.
﴿لَّمْ يَحْكُم﴾: لم النافية.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: في التوراة، أو الإنجيل.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة؛ يفيد التحقيق، ويشير إلى الذين لم يحكموا بما أنزل الله بأنهم: ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ حقاً، الخارجون عن طاعة الله تعالى.
وإذا نظرنا إلى الآيات السابقة، الآية (٤٤): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.
والآية (٤٥): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
والآية (٤٧): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
الكافر: هو ظالم، وفاسق، وليس كل ظالم، أو فاسق كافراً.
الظالم: أسوأ من الفاسق، وقد يترقَّى بظلمه؛ ليصبح كافراً، والظلم قد يعني: الشرك.
والفاسق: أهون من الكافر والظالم، وقد يترقَّى بفسقه ليصبح ظالماً، أو كافراً.
فالكافرون: أي: الذين جحدوا، وأنكروا وجود الله سبحانه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، أو لم يؤمنوا بما أنزل الله في الآيات والأحكام..
أما الظالمون: هم آمنوا، ولم ينكروا أن هذه الآيات والأحكام منزلة من رب العالمين، ولكنهم أشركوا بالله، أو رفضوا تطبيق تلك الأحكام والعمل بها، أو غيَّروا تلك الأحكام.
أما الفاسقون: هم آمنوا بتلك الآيات والأحكام، ولم يشركوا بالله، ولكنهم خرجوا عن طاعة الله بشهوة، أو هوى، أو شيطان, وقيل: هذه الآيات الثلاث تعني أهل الكتاب فمنهم الكافرون, ومنهم الظالمون, ومنهم الفاسقون, فهم درجات حسب تطبيقهم لشرع الله تعالى الذي أنزل إليهم في التوراة والإنجيل.