الصفحة 119
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 10
سورة التوبة [٩: ٤٤]
﴿لَا يَسْتَـئْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾:
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يَسْتَـئْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: أيْ: من طلب منك الإذن بالقعود، وعدم الخروج: هم الّذين لا يؤمنون بالله، واليوم الآخر، وأما من آمن بالله، واليوم الآخر. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨). فلم يطلبوا منك ذلك، وخرجوا ليجاهدوا في سبيل الله بأموالهم، وأنفسهم.
﴿أَنْ يُجَاهِدُوا﴾: أنْ: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من علم، علم ما في قلوبهم من إيمان وتقوى. عليم: صيغة مبالغة؛ أي: كثير العلم.
﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾: الباء: للإلصاق، المتقين: الّذين أطاعوا أوامر الله، وتجنبوا نواهيه، والباء: للإلصاق؛ أيْ: أصبحت صفة، أو سمة التّقوى عندهم ثابتة لا تتغير.
﴿لَا يَسْتَـئْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾:
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يَسْتَـئْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: أيْ: من طلب منك الإذن بالقعود، وعدم الخروج: هم الّذين لا يؤمنون بالله، واليوم الآخر، وأما من آمن بالله، واليوم الآخر. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨). فلم يطلبوا منك ذلك، وخرجوا ليجاهدوا في سبيل الله بأموالهم، وأنفسهم.
﴿أَنْ يُجَاهِدُوا﴾: أنْ: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من علم، علم ما في قلوبهم من إيمان وتقوى. عليم: صيغة مبالغة؛ أي: كثير العلم.
﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾: الباء: للإلصاق، المتقين: الّذين أطاعوا أوامر الله، وتجنبوا نواهيه، والباء: للإلصاق؛ أيْ: أصبحت صفة، أو سمة التّقوى عندهم ثابتة لا تتغير.