الصفحة 177
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 25
سورة الدخان [٤٤: ٢٧]
﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ﴾:
﴿وَنَعْمَةٍ﴾: انتبه إلى لفظ "النَّعمة" ولم يقل نِعمة، نَعمة بفتح النّون في هذه الآية، وكما جاء في سورة المزمل آية (١١) وهي قوله تعالى: ﴿وَذَرْنِى وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ هذه النعمة تعني: نعمة لا تحمل معنى الخير، بل هي نعمة مذمومة فيها شر لهم، وتشمل: سعة العيش والرّخاء والبطر والترف، وتحمل معنى الذّم أو: بئس النَّعمة.
نِعمة بكسر النّون: كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ تعني: سعة العيش والشّكر وعدم الإسراف والبطر، تحمل معنى المدح؛ أي: نِعمَ النّعمة نِعمة تحمل معنى الخير والبركة.
﴿كَانُوا﴾: في الحياة الدّنيا.
﴿فَاكِهِينَ﴾: مترفين متنعمين مستلذين بأكل الفاكهة. ارجع إلى سورة الطّور آية (١٨) وسورة يس لمعرفة الفرق بين فاكهين وفاكهون.
﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ﴾:
﴿وَنَعْمَةٍ﴾: انتبه إلى لفظ "النَّعمة" ولم يقل نِعمة، نَعمة بفتح النّون في هذه الآية، وكما جاء في سورة المزمل آية (١١) وهي قوله تعالى: ﴿وَذَرْنِى وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ هذه النعمة تعني: نعمة لا تحمل معنى الخير، بل هي نعمة مذمومة فيها شر لهم، وتشمل: سعة العيش والرّخاء والبطر والترف، وتحمل معنى الذّم أو: بئس النَّعمة.
نِعمة بكسر النّون: كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ تعني: سعة العيش والشّكر وعدم الإسراف والبطر، تحمل معنى المدح؛ أي: نِعمَ النّعمة نِعمة تحمل معنى الخير والبركة.
﴿كَانُوا﴾: في الحياة الدّنيا.
﴿فَاكِهِينَ﴾: مترفين متنعمين مستلذين بأكل الفاكهة. ارجع إلى سورة الطّور آية (١٨) وسورة يس لمعرفة الفرق بين فاكهين وفاكهون.