الصفحة 43
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 17
سورة الأنبياء [٢١: ٤٣]
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي، والهمزة للاستفهام الإنكاري.
﴿لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِنْ دُونِنَا﴾: لهم اللام لام الاختصاص لهم خاصة، آلهة من دوننا: أيْ: غير الله سبحانه، ألهم آلهة غير الله ستدفع عنهم العذاب وتحميهم أو تدافع عنهم.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ﴾: فلو فرضنا لهم آلهة فهي غير قادرة على أن تنصر نفسها، فكيف تنصرهم وهي لا تنفع ولا تضر أصلاً.
﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾: ولا الواو عاطفة، لا للنفي، هم للتوكيد، يصحبون: لا يجدون أحداً يحميهم أو يجيرهم من العذاب أو من يلجؤون إليه ليحميهم أو يكون في صحبتهم، وقد تعني: لا يجدون أحداً منا يكون جاراً لهم أيْ: يصاحبهم؛ لأنّ الجيرة تعني: المصاحبة كقوله: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ﴾ [النّساء: ٣٦]. والصحبة تحمل في طياتها الفائدة للطرفين.
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي، والهمزة للاستفهام الإنكاري.
﴿لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِنْ دُونِنَا﴾: لهم اللام لام الاختصاص لهم خاصة، آلهة من دوننا: أيْ: غير الله سبحانه، ألهم آلهة غير الله ستدفع عنهم العذاب وتحميهم أو تدافع عنهم.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ﴾: فلو فرضنا لهم آلهة فهي غير قادرة على أن تنصر نفسها، فكيف تنصرهم وهي لا تنفع ولا تضر أصلاً.
﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾: ولا الواو عاطفة، لا للنفي، هم للتوكيد، يصحبون: لا يجدون أحداً يحميهم أو يجيرهم من العذاب أو من يلجؤون إليه ليحميهم أو يكون في صحبتهم، وقد تعني: لا يجدون أحداً منا يكون جاراً لهم أيْ: يصاحبهم؛ لأنّ الجيرة تعني: المصاحبة كقوله: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ﴾ [النّساء: ٣٦]. والصحبة تحمل في طياتها الفائدة للطرفين.