الجزء 10
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 118
سورة التوبة [٩: ٤٣]
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾:
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ﴾: من العفو: وهو محو الخطأ، أو الذّنب، ولا عقاب عليه.
﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾: لم: اللام: للتعليل. ما: للاستفهام. أذنت لبعض المنافقين بعدم الخروج إلى تبوك، أو التّخلف عنك.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.
﴿يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾: أيْ: لو تمهلت لتبيَّن لك الحق؛ أيْ: تعلم الّذين صدقوا، وتعلم الكاذبين، تعلم الّذين صدقوا في أعذارهم، هل هي صدق أم كذب، وقال الّذين صدقوا: ولم يقل: الصّادقين؛ لأنّ صفة الصّدق غير ثابتة عندهم، والّذين صدقوا: صدقوا؛ أيْ: صفة الصدق عندهم غير ثابتة، مرة يصدقون، ومرة يكذبون.
أما الصّادقون: فصفة الصّدق عندهم ثابتة؛ أيْ: يصدقون دائماً.
وسنرى في الآية (٤٧): أنّ ما فعله رسول الله ﷺ بالإذن لهم بالقعود كان فيه حكمة: هي لو أنّهم خرجوا فيهم ما زادوهم إلا خبالاً، ولأوضعوا خلالهم، وربما كانوا سبباً لهزيمة المسلمين.
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾:
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ﴾: من العفو: وهو محو الخطأ، أو الذّنب، ولا عقاب عليه.
﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾: لم: اللام: للتعليل. ما: للاستفهام. أذنت لبعض المنافقين بعدم الخروج إلى تبوك، أو التّخلف عنك.
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.
﴿يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾: أيْ: لو تمهلت لتبيَّن لك الحق؛ أيْ: تعلم الّذين صدقوا، وتعلم الكاذبين، تعلم الّذين صدقوا في أعذارهم، هل هي صدق أم كذب، وقال الّذين صدقوا: ولم يقل: الصّادقين؛ لأنّ صفة الصّدق غير ثابتة عندهم، والّذين صدقوا: صدقوا؛ أيْ: صفة الصدق عندهم غير ثابتة، مرة يصدقون، ومرة يكذبون.
أما الصّادقون: فصفة الصّدق عندهم ثابتة؛ أيْ: يصدقون دائماً.
وسنرى في الآية (٤٧): أنّ ما فعله رسول الله ﷺ بالإذن لهم بالقعود كان فيه حكمة: هي لو أنّهم خرجوا فيهم ما زادوهم إلا خبالاً، ولأوضعوا خلالهم، وربما كانوا سبباً لهزيمة المسلمين.