الصفحة 19
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة الذاريات [٥١: ٤٩]
﴿وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾:
﴿وَمِنْ﴾: استغراقية تشمل النّبات والحيوان والجماد والإنسان والجن.
﴿كُلِّ﴾: للتوكيد.
﴿شَىْءٍ﴾: مهما كان نوعه وشكله وحجمه ووزنه, شيء نكرة تشمل كل شيء: إنسان حيوان نبات جماد.
﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: زوجين صنفين ذكر وأنثى, موجب وسالب, ليبقى الله سبحانه متفرداً بالوحدانية لوحده لا يشاركه في هذه الصفة أحد.
﴿لَعَلَّكُمْ﴾: لعل للتعليل والكاف للمخاطب.
﴿تَذَكَّرُونَ﴾: أن خالق هذه الأزواج هو الإله الحق الذي يجب أن يعبد وهو الواحد الأحد لعلكم تتذكروا قدرة وعظمة الخالق فتعبدوه.
﴿وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾:
﴿وَمِنْ﴾: استغراقية تشمل النّبات والحيوان والجماد والإنسان والجن.
﴿كُلِّ﴾: للتوكيد.
﴿شَىْءٍ﴾: مهما كان نوعه وشكله وحجمه ووزنه, شيء نكرة تشمل كل شيء: إنسان حيوان نبات جماد.
﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: زوجين صنفين ذكر وأنثى, موجب وسالب, ليبقى الله سبحانه متفرداً بالوحدانية لوحده لا يشاركه في هذه الصفة أحد.
﴿لَعَلَّكُمْ﴾: لعل للتعليل والكاف للمخاطب.
﴿تَذَكَّرُونَ﴾: أن خالق هذه الأزواج هو الإله الحق الذي يجب أن يعبد وهو الواحد الأحد لعلكم تتذكروا قدرة وعظمة الخالق فتعبدوه.