الصفحة 459
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 30
سورة العاديات [١٠٠: ٦]
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾:
هذا جواب القسم، والإنسان هنا يعني الكافر.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، واللام في "لكنود" لزيادة التّوكيد.
﴿الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: لكنود: لكفور كما قال ابن عباس أو لعاصٍ أو قليل الخير أو البخيل: الذي يأكل وحده ويمنع رِفْده؛ أي: يمنع العطاء، وقيل: كنود صيغة مبالغة من: كند النعمة؛ كفر بها أو الجحود بنِعم ربه. وقيل: الكنود من يَعُدَّ المصائب أو يذكرها وينسى النعم ويلوم ربه؛ أي: اللوام, وقيل الأرض الكنود: التي لا تنبت شيئاً, والمعنى يحتمل الكل.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾:
هذا جواب القسم، والإنسان هنا يعني الكافر.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، واللام في "لكنود" لزيادة التّوكيد.
﴿الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: لكنود: لكفور كما قال ابن عباس أو لعاصٍ أو قليل الخير أو البخيل: الذي يأكل وحده ويمنع رِفْده؛ أي: يمنع العطاء، وقيل: كنود صيغة مبالغة من: كند النعمة؛ كفر بها أو الجحود بنِعم ربه. وقيل: الكنود من يَعُدَّ المصائب أو يذكرها وينسى النعم ويلوم ربه؛ أي: اللوام, وقيل الأرض الكنود: التي لا تنبت شيئاً, والمعنى يحتمل الكل.