الصفحة 245
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة المدثر [٧٤: ١١]
﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾:
المناسبة: بعد أن أخبر سبحانه أنّه يوم عسير على الكافرين غير يسير، أمثال: الوليد بن المغيرة، وأمثاله من زعماء الكفر والشّرك والعبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب.
﴿ذَرْنِى﴾: دعني، أو لا تشغل بالك به، أو اتركه إليَّ سأتولى أمره.
﴿وَمَنْ﴾: اسم موصول بمعنى الذي، ويفيد الذّم والتّحقير.
﴿خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾: أي: خلقته لا مال ولا ولد ولا زوجة ولا عشيرة، وقال ابن عبّاس: كان الوليد بن المغيرة يقول: أنا الوحيد بن الوحيد.
ما هو الفرق بين الوحيد وفرداً: الوحيد لم يكن معه أصلاً أحد لا ولد ولا زوجة ولا أنيس، ثمّ قد يصبح غير وحيد بعد أن يتزوَّج، أما الفرد: هو الذي تخلى عن غيره أو غيره تخلوا عنه.
﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾:
المناسبة: بعد أن أخبر سبحانه أنّه يوم عسير على الكافرين غير يسير، أمثال: الوليد بن المغيرة، وأمثاله من زعماء الكفر والشّرك والعبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب.
﴿ذَرْنِى﴾: دعني، أو لا تشغل بالك به، أو اتركه إليَّ سأتولى أمره.
﴿وَمَنْ﴾: اسم موصول بمعنى الذي، ويفيد الذّم والتّحقير.
﴿خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾: أي: خلقته لا مال ولا ولد ولا زوجة ولا عشيرة، وقال ابن عبّاس: كان الوليد بن المغيرة يقول: أنا الوحيد بن الوحيد.
ما هو الفرق بين الوحيد وفرداً: الوحيد لم يكن معه أصلاً أحد لا ولد ولا زوجة ولا أنيس، ثمّ قد يصبح غير وحيد بعد أن يتزوَّج، أما الفرد: هو الذي تخلى عن غيره أو غيره تخلوا عنه.