الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 118
سورة الأنعام [٦: ٧٥]
﴿وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾:
﴿وَكَذَلِكَ﴾: أيْ: كما أريناه البصيرة في الدِّين، وضلال أبيه وقومه، وبطلان عبادتهم للأصنام.
﴿نُرِى إِبْرَاهِيمَ﴾: الرؤية: إدراك الشيء بالبصر ويُعد من اليقين نريه مظاهر قدرتنا؛ أيْ: ملكوت السموات والأرض.
﴿مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أيْ: بعض الملكوت، وليس كل الملكوت.
وكلمة ﴿مَلَكُوتَ﴾: وردت في القرآن أربع سور، وإضافة التاء للملك؛ تدل على المبالغة، فالمُلك هو ما تراه، وتحسه، وتشاهده أمامك.
أما ﴿مَلَكُوتَ﴾: فهو ما وراء هذا الملك، ملك الله الخاص، لم يعطه لأحد، أو يريه لأحد إلا إبراهيم ﵇ .
والسموات والأرض، وما فيهما، فهو داخل في كلمة الملكوت.
والملكوت تشمل المجموعات الشمسية، والمجرات كلها، والكون كله، بأقماره، وشموسه، وكواكبه، ونجومه، وغيرها.
والرؤية هنا رؤيا بصرية، رأى إبراهيم ﵇ ما لا تراه المراصد الفضائية، أو الفلكية.
﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾: اللام: للتعليل، من الموقنين جمع: موقن بالرؤية، وليس بالعلم فقط؛ أيْ: عين اليقين؛ أيْ: ليستدل من هذه الرؤية، ويصبح من الموقنين؛ الذين صفة اليقين ثابتة عندهم، لا تتبدل، ولا تتغير. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤) لبيان معنى اليقين وأنواعه.
﴿وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾:
﴿وَكَذَلِكَ﴾: أيْ: كما أريناه البصيرة في الدِّين، وضلال أبيه وقومه، وبطلان عبادتهم للأصنام.
﴿نُرِى إِبْرَاهِيمَ﴾: الرؤية: إدراك الشيء بالبصر ويُعد من اليقين نريه مظاهر قدرتنا؛ أيْ: ملكوت السموات والأرض.
﴿مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أيْ: بعض الملكوت، وليس كل الملكوت.
وكلمة ﴿مَلَكُوتَ﴾: وردت في القرآن أربع سور، وإضافة التاء للملك؛ تدل على المبالغة، فالمُلك هو ما تراه، وتحسه، وتشاهده أمامك.
أما ﴿مَلَكُوتَ﴾: فهو ما وراء هذا الملك، ملك الله الخاص، لم يعطه لأحد، أو يريه لأحد إلا إبراهيم ﵇ .
والسموات والأرض، وما فيهما، فهو داخل في كلمة الملكوت.
والملكوت تشمل المجموعات الشمسية، والمجرات كلها، والكون كله، بأقماره، وشموسه، وكواكبه، ونجومه، وغيرها.
والرؤية هنا رؤيا بصرية، رأى إبراهيم ﵇ ما لا تراه المراصد الفضائية، أو الفلكية.
﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾: اللام: للتعليل، من الموقنين جمع: موقن بالرؤية، وليس بالعلم فقط؛ أيْ: عين اليقين؛ أيْ: ليستدل من هذه الرؤية، ويصبح من الموقنين؛ الذين صفة اليقين ثابتة عندهم، لا تتبدل، ولا تتغير. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤) لبيان معنى اليقين وأنواعه.