الصفحة 13
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 14
سورة الحجر [١٥: ١٣]
﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾:
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: لا يصدقون به، والهاء: تعود على الذّكر، أو الرّسول، أو العذاب، أو الكل.
﴿وَقَدْ خَلَتْ﴾: وقد: الواو: استئنافية؛ قد: للتحقيق، والتّوكيد.
﴿خَلَتْ﴾: مضت، وسبقت.
﴿سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾: السّنة: الطّريقة الّتي يصرِّف الله سبحانه بها كونه بما يحقق مصلحة الكون، والإنسان؛ أي: قوانين خلقه، وكونه.
﴿الْأَوَّلِينَ﴾: الّذين جاءوا قبلكم من الأمم كيف فعلنا بهم، أو أهلكناهم بسبب تكذيبهم لرسلهم. ارجع إلى سورة الفتح، آية (٢٣)، وسورة آل عمران، آية (١٣٧) وسورة النساء آية (٢٦)؛ لبيان معنى: السُنة.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾:
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: لا يصدقون به، والهاء: تعود على الذّكر، أو الرّسول، أو العذاب، أو الكل.
﴿وَقَدْ خَلَتْ﴾: وقد: الواو: استئنافية؛ قد: للتحقيق، والتّوكيد.
﴿خَلَتْ﴾: مضت، وسبقت.
﴿سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾: السّنة: الطّريقة الّتي يصرِّف الله سبحانه بها كونه بما يحقق مصلحة الكون، والإنسان؛ أي: قوانين خلقه، وكونه.
﴿الْأَوَّلِينَ﴾: الّذين جاءوا قبلكم من الأمم كيف فعلنا بهم، أو أهلكناهم بسبب تكذيبهم لرسلهم. ارجع إلى سورة الفتح، آية (٢٣)، وسورة آل عمران، آية (١٣٧) وسورة النساء آية (٢٦)؛ لبيان معنى: السُنة.