الصفحة 77
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة الطور [٥٢: ٤٧]
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ﴾: إنَّ للتوكيد، للذين: اللام لام الاختصاص والاستحقاق.
الذين: اسم موصول يفيد التّحقير.
﴿ظَلَمُوا﴾: أنفسهم بالكفر والشّرك والتّكذيب وكيد النّبي.
﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾: أيْ: عذاباً قبل عذاب الآخرة أو يوم القيامة أيْ: عذاباً في الدّنيا قيل: كان عذاب القحط والجوع سبع سنين، وقيل: يوم بدر، وقد يكون عذاب القبر أو غيره من الابتلاءات.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك وتوكيد.
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أن عذاب الدّنيا نازل بهم قبل عذاب يوم القيامة. لا يعلمون ما ينتظرهم من العذاب.
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ﴾: إنَّ للتوكيد، للذين: اللام لام الاختصاص والاستحقاق.
الذين: اسم موصول يفيد التّحقير.
﴿ظَلَمُوا﴾: أنفسهم بالكفر والشّرك والتّكذيب وكيد النّبي.
﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾: أيْ: عذاباً قبل عذاب الآخرة أو يوم القيامة أيْ: عذاباً في الدّنيا قيل: كان عذاب القحط والجوع سبع سنين، وقيل: يوم بدر، وقد يكون عذاب القبر أو غيره من الابتلاءات.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك وتوكيد.
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أن عذاب الدّنيا نازل بهم قبل عذاب يوم القيامة. لا يعلمون ما ينتظرهم من العذاب.