الصفحة 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 19
سورة الفرقان [٢٥: ٣٧]
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾:
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾: بالنصب بتقدير: واذكر قوم نوح.
﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية بمعنى حين.
﴿كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾: هم كذبوا نوحاً رسولهم، فلماذا قال: كذبوا الرّسل بدلاً من رسولهم؟
لأن الرّسل رسالتهم واحدة، فمن كذب رسولاً فقد كذب كلّ الرّسل، أيْ: تكذيب رسول واحد كتكذيب جمع الرّسل. والرّسل: اسم جنس.
﴿أَغْرَقْنَاهُمْ﴾: بالطوفان وهذا كان عذابهم في الدّنيا، أما في الآخرة فلهم عذاب أليم آخر.
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾: اللام: لام الاختصاص، أيْ: للناس كلّ النّاس وقدَّم للناس على الآية بدلاً من وجعلناهم آية للناس، أيْ: جعلناهم آية من الآيات الكثيرة الأخرى الّتي للناس مثل آية قوم لوط وصالح.
أما حين يقول: وجعلناهم آية للناس: أيْ: هي الآية الوحيدة الفريدة أيْ: لم نغرق غيرهم. فقد أغرقنا آل فرعون وغيرهم.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾: أيْ: أحضرنا, ويختلف عن الإعداد وهو التهيئة، والإعداد يأتي في المستقبل، أما أعتدنا في الحاضر؛ أي: الحال؛ أي: اغرقوا ففرقوا وماتوا.
﴿لِلظَّالِمِينَ﴾: المشركين أو الظالمين بكفرهم وتكذيبهم لرسلهم.
﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾: في الآخرة شديد الإيلام لا يقدر أحد على تحمله. ولم يقل: أعتدنا لقوم نوح عذاباً أليماً. وإنما أجمل وأدخل قوم نوح في عداد الظالمين.
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾:
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾: بالنصب بتقدير: واذكر قوم نوح.
﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية بمعنى حين.
﴿كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾: هم كذبوا نوحاً رسولهم، فلماذا قال: كذبوا الرّسل بدلاً من رسولهم؟
لأن الرّسل رسالتهم واحدة، فمن كذب رسولاً فقد كذب كلّ الرّسل، أيْ: تكذيب رسول واحد كتكذيب جمع الرّسل. والرّسل: اسم جنس.
﴿أَغْرَقْنَاهُمْ﴾: بالطوفان وهذا كان عذابهم في الدّنيا، أما في الآخرة فلهم عذاب أليم آخر.
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾: اللام: لام الاختصاص، أيْ: للناس كلّ النّاس وقدَّم للناس على الآية بدلاً من وجعلناهم آية للناس، أيْ: جعلناهم آية من الآيات الكثيرة الأخرى الّتي للناس مثل آية قوم لوط وصالح.
أما حين يقول: وجعلناهم آية للناس: أيْ: هي الآية الوحيدة الفريدة أيْ: لم نغرق غيرهم. فقد أغرقنا آل فرعون وغيرهم.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾: أيْ: أحضرنا, ويختلف عن الإعداد وهو التهيئة، والإعداد يأتي في المستقبل، أما أعتدنا في الحاضر؛ أي: الحال؛ أي: اغرقوا ففرقوا وماتوا.
﴿لِلظَّالِمِينَ﴾: المشركين أو الظالمين بكفرهم وتكذيبهم لرسلهم.
﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾: في الآخرة شديد الإيلام لا يقدر أحد على تحمله. ولم يقل: أعتدنا لقوم نوح عذاباً أليماً. وإنما أجمل وأدخل قوم نوح في عداد الظالمين.