الصفحة 157
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 19
سورة الشعراء [٢٦: ١٠٠]
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾:
﴿فَمَا لَنَا﴾: الفاء للتوكيد، ما النّافية.
﴿شَافِعِينَ﴾: جاءت بصيغة الجمع، وتدل على كثرة الشافعين من الإنس والأنبياء حتى الملائكة، ولكن لا يوجد من يشفع لهم برغم كثرة الشّفعاء، والشّفاعة في الآخرة تتطلب أمرين الإذن من الله تعالى، أي: إلا لمن أذن له والطّلب الثّاني لمن ارتضى؛ أي: للشافع والمشفوع له. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥١) لمعنى الشفاعة.
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾:
﴿فَمَا لَنَا﴾: الفاء للتوكيد، ما النّافية.
﴿شَافِعِينَ﴾: جاءت بصيغة الجمع، وتدل على كثرة الشافعين من الإنس والأنبياء حتى الملائكة، ولكن لا يوجد من يشفع لهم برغم كثرة الشّفعاء، والشّفاعة في الآخرة تتطلب أمرين الإذن من الله تعالى، أي: إلا لمن أذن له والطّلب الثّاني لمن ارتضى؛ أي: للشافع والمشفوع له. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥١) لمعنى الشفاعة.