الصفحة 51
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة مريم [١٩: ١٥]
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾:
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ﴾: أي: سلامٌ من الله على يحيى ﵇ ، وسلام جاء بصيغة النّكرة؛ ليشمل كلّ أنواع السّلام:
١ - سلام يعني: التّحية؛ أي: تحية من الله على يحيى.
٢ - والسّلام يعني: السلامة من كلّ أذى، أو مكروه.
٣ - ويعني: الأمن والطّمأنينة.
﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾: سلام عليه يوم ولد.
﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾: ولم يقل يوم مات، وجاء بصيغة المضارع لحكاية الحال بدل الماضي إلى مضارع؛ ليجعل موته كأنه يحدث أمام أعيننا؛ لأنه مات شهيداً.
﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾: أي: يوم البعث والقيامة.
ثلاثة أيّام، أو أزمنة يكون فيها العبد في أمس الحاجة إلى سلام من الله سبحانه الخالق. ولمقارنة هذه الآية: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، مع الآية (٣٣) من سورة مريم: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾. ارجع إلى الآية (٣٣) من السّورة نفسها.
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾:
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ﴾: أي: سلامٌ من الله على يحيى ﵇ ، وسلام جاء بصيغة النّكرة؛ ليشمل كلّ أنواع السّلام:
١ - سلام يعني: التّحية؛ أي: تحية من الله على يحيى.
٢ - والسّلام يعني: السلامة من كلّ أذى، أو مكروه.
٣ - ويعني: الأمن والطّمأنينة.
﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾: سلام عليه يوم ولد.
﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾: ولم يقل يوم مات، وجاء بصيغة المضارع لحكاية الحال بدل الماضي إلى مضارع؛ ليجعل موته كأنه يحدث أمام أعيننا؛ لأنه مات شهيداً.
﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾: أي: يوم البعث والقيامة.
ثلاثة أيّام، أو أزمنة يكون فيها العبد في أمس الحاجة إلى سلام من الله سبحانه الخالق. ولمقارنة هذه الآية: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، مع الآية (٣٣) من سورة مريم: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾. ارجع إلى الآية (٣٣) من السّورة نفسها.