الصفحة 317
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 23
سورة ص [٣٨: ٧٩]
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى﴾: قال إبليس: رب فأنظرني: الفاء للتوكيد، أنظرني: أخّرني أو أمهلني، وهذه الآية نفسها ذكرت في سورة الحجر آية (٣٦)، وفي سورة الأعراف آية (١٤)؛ حذف الفاء ﴿قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ والسبب في وجود الفاء في آيتي (ص) والحجر: أنها تعيد السبب (أي: فاء السببية)؛ أي: ما قبلها سبب ما بعدها.
﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: إلى حرف غاية (لعموم الغايات) يوم يبعثون؛ أي: يوم البعث، فهو يريد أن ينجو من نفخة الموت، النّفخة الأولى نفخة الصّعق والموت، ويبقى أحياناً إلى النفخة الثانية (نفخة البعث)، ولم يستجيب الله سبحانه له.
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى﴾: قال إبليس: رب فأنظرني: الفاء للتوكيد، أنظرني: أخّرني أو أمهلني، وهذه الآية نفسها ذكرت في سورة الحجر آية (٣٦)، وفي سورة الأعراف آية (١٤)؛ حذف الفاء ﴿قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ والسبب في وجود الفاء في آيتي (ص) والحجر: أنها تعيد السبب (أي: فاء السببية)؛ أي: ما قبلها سبب ما بعدها.
﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: إلى حرف غاية (لعموم الغايات) يوم يبعثون؛ أي: يوم البعث، فهو يريد أن ينجو من نفخة الموت، النّفخة الأولى نفخة الصّعق والموت، ويبقى أحياناً إلى النفخة الثانية (نفخة البعث)، ولم يستجيب الله سبحانه له.