الجزء 15
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 46
سورة الإسراء [١٧: ٤٦]
﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِى آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾:
﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: كما جعل الله سبحانه على أعين كفار مكة حجاباً مستوراً لا ترى رسول الله ﷺ أحياناً، وعطل سمعهم أحياناً؛ كذلك جعل على قلوبهم أكنَّة: أغطية؛ جمع كنان: غطاء.
﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾: أي: يفهموا القرآن يفهموا أسراره ومعانيه وحقائقه التي تبعث على الإيمان بالله وحده. أن: حرف مصدري للتعليل، وما جعل الله على قلوبهم أكنَّة؛ إلا بعد أن قالوا عن أنفسهم: قلوبنا في أكنَّة مما تدعونا إليه، وفي آذاننا وقر؛ أي: ثقل في السّمع؛ لكيلا يسمعوا هذا القرآن، أو ما يقوله رسول الله ﷺ سماع يُستفاد منه بالرجوع إلى طريق الهداية، والإيمان، والتّوبة.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ﴾: أي: إذا ذكرت ربك وحده، ولم تذكر آلهتهم الّتي يظنون أنها ستشفع لهم، أو تقربهم من الله زلفى، أو قلت: لا إله إلا الله وحده، وذكرت آيات تدل على التّوحيد؛ خافوا مما سمعوا.
ثم ﴿وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾: (أعطوك ظهورهم)، وابتعدوا عنك فارين لا يريدون سماع ما تقول، ولا يريدون منك أن تذكر الله وحده.
﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِى آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾:
﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: كما جعل الله سبحانه على أعين كفار مكة حجاباً مستوراً لا ترى رسول الله ﷺ أحياناً، وعطل سمعهم أحياناً؛ كذلك جعل على قلوبهم أكنَّة: أغطية؛ جمع كنان: غطاء.
﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾: أي: يفهموا القرآن يفهموا أسراره ومعانيه وحقائقه التي تبعث على الإيمان بالله وحده. أن: حرف مصدري للتعليل، وما جعل الله على قلوبهم أكنَّة؛ إلا بعد أن قالوا عن أنفسهم: قلوبنا في أكنَّة مما تدعونا إليه، وفي آذاننا وقر؛ أي: ثقل في السّمع؛ لكيلا يسمعوا هذا القرآن، أو ما يقوله رسول الله ﷺ سماع يُستفاد منه بالرجوع إلى طريق الهداية، والإيمان، والتّوبة.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ﴾: أي: إذا ذكرت ربك وحده، ولم تذكر آلهتهم الّتي يظنون أنها ستشفع لهم، أو تقربهم من الله زلفى، أو قلت: لا إله إلا الله وحده، وذكرت آيات تدل على التّوحيد؛ خافوا مما سمعوا.
ثم ﴿وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾: (أعطوك ظهورهم)، وابتعدوا عنك فارين لا يريدون سماع ما تقول، ولا يريدون منك أن تذكر الله وحده.