الجزء 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 8
سورة الأنبياء [٢١: ٨]
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾:
وهذا الرّدُّ تتمة للردِّ على قولهم: هل هذا إلا بشر مثلكم.
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ﴾: ما النّافية، جعلناهم: أيْ: هؤلاء الرّسل إلا رجالاً نوحي إليهم، ولم نجعلهم ملائكة لا يأكلون الطعام.
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾: أيْ: ما جعلنا الرسل أو الأنبياء ملائكة؛ لأنّ الملائكة لهم أجساد، الجسد= بدن +روح.. ولا يأكلون الطّعام، أمّا الرّسل والأنبياء فهم بشر يأكلون ويشربون، والبشر= بدن+ روح+ نفس.
﴿وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾: أي: الرسل. ما: تكرارها يفيد توكيد النّفي، وما كانوا خالدين: لأنّ الخلود ليس من صفة البشر والرّسل، إذن هم ميتون كما جاء في سورة الزّمر الآية (٣٠): ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾.
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾:
وهذا الرّدُّ تتمة للردِّ على قولهم: هل هذا إلا بشر مثلكم.
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ﴾: ما النّافية، جعلناهم: أيْ: هؤلاء الرّسل إلا رجالاً نوحي إليهم، ولم نجعلهم ملائكة لا يأكلون الطعام.
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾: أيْ: ما جعلنا الرسل أو الأنبياء ملائكة؛ لأنّ الملائكة لهم أجساد، الجسد= بدن +روح.. ولا يأكلون الطّعام، أمّا الرّسل والأنبياء فهم بشر يأكلون ويشربون، والبشر= بدن+ روح+ نفس.
﴿وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾: أي: الرسل. ما: تكرارها يفيد توكيد النّفي، وما كانوا خالدين: لأنّ الخلود ليس من صفة البشر والرّسل، إذن هم ميتون كما جاء في سورة الزّمر الآية (٣٠): ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾.