الصفحة 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة الملك [٦٧: ١٧]
﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾:
﴿أَمْ﴾: المنقطعة للإضراب الانتقالي والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّحذير.
﴿أَمِنْتُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ أَنْ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.
﴿يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾: الحاصب: الرّيح العقيم التي إذا أتت على شيء جعلته كالرّميم، وسمِّيت حاصباً؛ لأنّها تحمل الحصباء والحجارة وتدمر كلّ شيء بأمر ربها.
﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾: الفاء للمباشرة والتّعقيب والسين للاستقبال القريب والتّوكيد مثل حينذاك.
﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾: كيف: للاستفهام وللإنذار والتّهويل، نذير، أيْ: كيف كان خطر الإنذار وأهميته أو عاقبته.