الجزء 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 84
سورة الأنبياء [٢١: ٨٤]
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: الفاء: للمباشرة والتّوكيد. استجبنا له: أجبنا له دعاءَه أو نداءَه، استجبنا له: من الاستجابة وتعني: قبلنا دعاء أيوب، ولم يقل فأجبنا له الإجابة فقد تعني بالمخالفة أو يجيب بالقبول.
﴿فَكَشَفْنَا﴾: أيْ: أزلنا ورفعنا عنه ضره بالشّفاء من مرضه.
﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا﴾: أعطيناه مثل أهله عدداً، وقيل: وزيادة (مثل آخر) بأن ولد له ضعف ما كان عنده من الأولاد والإيتاء غير العطاء ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة؛ للبيان.
رحمة من عندنا: أخص من رحمة منا، رحمة من عندنا تخص المؤمنين أو المقربين، وأمّا رحمة منا فهي رحمة عامة للمؤمن والكافر.
﴿وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾: وتذكرة لغيره من العابدين باللجوء إلى الله حين المحن وعظة لهم بأن يصبروا على ما أصابهم، للعابدين: اللام لام الاختصاص، والعابدين: جمع عابد والعبادة ارجع إلى الآية (١٠٦) للبيان، والفرق بين ذكرى وذكرٌ: ذكرى تأتي في سياق الهداية (بصيغة التّأنيث) وذكرٌ للعالمين يأتي أو يستعمل سياق الدّعوة والتّبليغ (بصيغة التّذكير)، وذكرٌ أقوى وأبلغ من ذكرى.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: الفاء: للمباشرة والتّوكيد. استجبنا له: أجبنا له دعاءَه أو نداءَه، استجبنا له: من الاستجابة وتعني: قبلنا دعاء أيوب، ولم يقل فأجبنا له الإجابة فقد تعني بالمخالفة أو يجيب بالقبول.
﴿فَكَشَفْنَا﴾: أيْ: أزلنا ورفعنا عنه ضره بالشّفاء من مرضه.
﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا﴾: أعطيناه مثل أهله عدداً، وقيل: وزيادة (مثل آخر) بأن ولد له ضعف ما كان عنده من الأولاد والإيتاء غير العطاء ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة؛ للبيان.
رحمة من عندنا: أخص من رحمة منا، رحمة من عندنا تخص المؤمنين أو المقربين، وأمّا رحمة منا فهي رحمة عامة للمؤمن والكافر.
﴿وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾: وتذكرة لغيره من العابدين باللجوء إلى الله حين المحن وعظة لهم بأن يصبروا على ما أصابهم، للعابدين: اللام لام الاختصاص، والعابدين: جمع عابد والعبادة ارجع إلى الآية (١٠٦) للبيان، والفرق بين ذكرى وذكرٌ: ذكرى تأتي في سياق الهداية (بصيغة التّأنيث) وذكرٌ للعالمين يأتي أو يستعمل سياق الدّعوة والتّبليغ (بصيغة التّذكير)، وذكرٌ أقوى وأبلغ من ذكرى.