الصفحة 163
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 26
سورة ق [٥٠: ٣٨]
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوبٍ﴾:
سبب نزول هذه الآية: قالت اليهود: خلق الله السموات والأرض في ستة أيّام أوّلها الأحد وآخرها الجمعة، ثمّ استراح في اليوم السّابع، ويسمُّونه يوم الرَّاحة، فأنزل الله تكذيبهم فيما قالوه.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: ولقد: الواو استئنافية، لقد: اللام لام التّوكيد، قد للتحقيق، خلقنا السموات والأرض وما بينهما: ارجع إلى سورة الأنبياء آية (٣٠) وسورة فصلت آية (٩-١٢) لبيان معنى خلق السموات والأرض.
﴿وَمَا مَسَّنَا﴾: ما: النافية؛ المس: أقل اللمس.
﴿مِنْ لُّغُوبٍ﴾: من استغراقية، لغوب: الشّعور بالفتور الذي يكون نتيجة النّصب، النّصب: التّعب البدني، وقيل: اللغوب الإعياء النّفسي؛ للدلالة على عظمة قدرته تعالى.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوبٍ﴾:
سبب نزول هذه الآية: قالت اليهود: خلق الله السموات والأرض في ستة أيّام أوّلها الأحد وآخرها الجمعة، ثمّ استراح في اليوم السّابع، ويسمُّونه يوم الرَّاحة، فأنزل الله تكذيبهم فيما قالوه.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: ولقد: الواو استئنافية، لقد: اللام لام التّوكيد، قد للتحقيق، خلقنا السموات والأرض وما بينهما: ارجع إلى سورة الأنبياء آية (٣٠) وسورة فصلت آية (٩-١٢) لبيان معنى خلق السموات والأرض.
﴿وَمَا مَسَّنَا﴾: ما: النافية؛ المس: أقل اللمس.
﴿مِنْ لُّغُوبٍ﴾: من استغراقية، لغوب: الشّعور بالفتور الذي يكون نتيجة النّصب، النّصب: التّعب البدني، وقيل: اللغوب الإعياء النّفسي؛ للدلالة على عظمة قدرته تعالى.