الصفحة 81
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة القلم [٦٨: ٥١]
﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾:
﴿وَإِنْ﴾: الواو استئنافية، إن: للتوكيد.
﴿يَكَادُ﴾: من أفعال المقاربة من كاد أيْ: قرب أو أوشك.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ﴾: اللام والنّون للتوكيد، ليزلقونك: من الزّلق زلة القدم أيْ: يكادون ليزلون قدمَك (يُزلونك بأبصارهم) من شدة الغيظ والعداوة حتى تزلَ قدمُك أيْ: تسقط على الأرض أيْ: تصرع أو يصيبوا رسول الله ﷺ بأعينهم (عيون الحسد).
﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية أيْ: حين.
﴿سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾: سمعوا القرآن أو سمعوك تتلو آيات القرآن.
﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾: يقولون: بصيغة المضارع لاستمرار قولهم ذلك وتجدُّده وتكرُّره، إنه لمجنون: للتوكيد، اللام للتوكيد، مجنون: مصاب بالجنون والخبل بسبب الوحي أو القرآن.
﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾:
﴿وَإِنْ﴾: الواو استئنافية، إن: للتوكيد.
﴿يَكَادُ﴾: من أفعال المقاربة من كاد أيْ: قرب أو أوشك.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ﴾: اللام والنّون للتوكيد، ليزلقونك: من الزّلق زلة القدم أيْ: يكادون ليزلون قدمَك (يُزلونك بأبصارهم) من شدة الغيظ والعداوة حتى تزلَ قدمُك أيْ: تسقط على الأرض أيْ: تصرع أو يصيبوا رسول الله ﷺ بأعينهم (عيون الحسد).
﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية أيْ: حين.
﴿سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾: سمعوا القرآن أو سمعوك تتلو آيات القرآن.
﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾: يقولون: بصيغة المضارع لاستمرار قولهم ذلك وتجدُّده وتكرُّره، إنه لمجنون: للتوكيد، اللام للتوكيد، مجنون: مصاب بالجنون والخبل بسبب الوحي أو القرآن.