الجزء 25
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 218
سورة الجاثية [٤٥: ٩]
﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْـئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾:
﴿عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْـئًا﴾: أيْ: إذا بلغه شيئاً من آياتنا عن طريق الآخرين، أيْ: لم تُتْلَ عليه مباشرة، وإنما سمع تلك الآيات من أناس آخرين.
﴿اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴾: أخذ يستهزئ بها أيْ: يستخف بها ويعيب عليها ويحط من شأنها، ولم يقل: اتخذه هزواً الهاء تعود على العلم، وإنما اتخذها: أيْ: لم يقتصر استهزاؤه بما سمع، بل راح يستهزئ بكل الآيات الّتي سمعها والتي علم بها. والاستهزاء: قد يكون بالأشخاص أيضاً، أو بغير الأشخاص كالاستهزاء بالآيات، والاستهزاء عام أعم من السخرية؛ لأن السخرية خاصة بالأشخاص.
كما فعل أبو جهل حين نزلت آية ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣-٤٤] دعا بتمر وزُبد وقال: تزقموا فما يعدكم محمّد إلا هذا.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد يفيد التّحقير، وتشير إلى الأفَّاكين.
﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاستحقاق (الاختصاص).
﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾: هو العذاب الأليم مع الإهانة، عذاب على مرأى النّاس وفيه إذلال وتصغير.
﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْـئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾:
﴿عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْـئًا﴾: أيْ: إذا بلغه شيئاً من آياتنا عن طريق الآخرين، أيْ: لم تُتْلَ عليه مباشرة، وإنما سمع تلك الآيات من أناس آخرين.
﴿اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴾: أخذ يستهزئ بها أيْ: يستخف بها ويعيب عليها ويحط من شأنها، ولم يقل: اتخذه هزواً الهاء تعود على العلم، وإنما اتخذها: أيْ: لم يقتصر استهزاؤه بما سمع، بل راح يستهزئ بكل الآيات الّتي سمعها والتي علم بها. والاستهزاء: قد يكون بالأشخاص أيضاً، أو بغير الأشخاص كالاستهزاء بالآيات، والاستهزاء عام أعم من السخرية؛ لأن السخرية خاصة بالأشخاص.
كما فعل أبو جهل حين نزلت آية ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣-٤٤] دعا بتمر وزُبد وقال: تزقموا فما يعدكم محمّد إلا هذا.
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعد يفيد التّحقير، وتشير إلى الأفَّاكين.
﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاستحقاق (الاختصاص).
﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾: هو العذاب الأليم مع الإهانة، عذاب على مرأى النّاس وفيه إذلال وتصغير.