الصفحة 333
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة الواقعة [٥٦: ٥٩]
﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾:
﴿ءَأَنتُمْ﴾: للاستفهام والتّقرير, الجواب المقدر: لا.
﴿تَخْلُقُونَهُ﴾: أي: المني أو تخلقون من المني بشراً.
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي, وتعني: بل نحن الخالقون.
﴿نَحْنُ﴾: للتعظيم.
﴿الْخَالِقُونَ﴾: المقدرون والخلق هو التّقدير والإيجاد، فقدرته وعظمته في هذه الآية هي في خلقه هذا الماء المهين بشراً، الخالقون تدل على الثّبوت والاستمرار في الخلق؛ ففي هذه الآية: ذكر سبحانه نعمة الخلق، وفي الآية (٦٣-٦٤): ذكر نعمة الحرث والزراعة؛ أي: الحب؛ أي: الطعام، وفي الآية (٦٨): ذكر نعمة الماء والشرب، وفي الآية (٧١): ذكر نعمة النار للدفء وطهي الطعام، وعلامة للضال، والتذكرة بالآخرة… وغيرها.
﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾:
﴿ءَأَنتُمْ﴾: للاستفهام والتّقرير, الجواب المقدر: لا.
﴿تَخْلُقُونَهُ﴾: أي: المني أو تخلقون من المني بشراً.
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي, وتعني: بل نحن الخالقون.
﴿نَحْنُ﴾: للتعظيم.
﴿الْخَالِقُونَ﴾: المقدرون والخلق هو التّقدير والإيجاد، فقدرته وعظمته في هذه الآية هي في خلقه هذا الماء المهين بشراً، الخالقون تدل على الثّبوت والاستمرار في الخلق؛ ففي هذه الآية: ذكر سبحانه نعمة الخلق، وفي الآية (٦٣-٦٤): ذكر نعمة الحرث والزراعة؛ أي: الحب؛ أي: الطعام، وفي الآية (٦٨): ذكر نعمة الماء والشرب، وفي الآية (٧١): ذكر نعمة النار للدفء وطهي الطعام، وعلامة للضال، والتذكرة بالآخرة… وغيرها.