الصفحة 133
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 21
سورة السجدة [٣٢: ١٥]
﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾:
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾: يؤمن: يصدّق ويعمل بها ويتبع ما جاء في آياتنا (آيات القرآن) والآيات الكونية والآيات الدّالة على نبوة محمّد ﷺ، بآياتنا: بما جاء من الأدلة.
الباء للإلصاق والدّوام على الإيمان والثّبات.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد المدح.
﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية وشرطية تفيد حتمية الحدوث؛ أي: ما بعدها حتماً سيحدث وبكثرة، وهو هنا: خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم.
﴿ذُكِّرُوا بِهَا﴾: أي تُليت عليهم في الصّلاة أو قرؤوها وهم يتلون القرآن سجدوا سجود التّلاوة أو وعظوا بها (مثل سجود الشّكر)
﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾: الخرّ: هو أن تهوي إلى الأرض ومن أعلى إلى أسفل ساجداً لله هبوط مع صوت يشبه صوت خرير الماء. ارجع إلى سورة الإسراء الآيتين (١٠٧-١٠٩) لمزيد من البيان.
﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: سبّحوا: أي قدّسوا ونزّهوا ربهم في ذاته وصفاته وأفعاله عما لا يليق به وعن كلّ نقص وشريك وولد وعيب، سبّحوا بحمد ربهم: أي عند سجودهم بالقول: سبحان ربي الأعلى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، وسبّحوا بحمد ربهم عقب الصّلوات وبكرة وعشياً.
﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾: هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد، لا: النّافية، يستكبرون: عن طاعة ربهم والسّجود إليه في كلّ مرة وكلّ حين خاضعين لله متذللين له باستمرار وتجدد. لا يستكبرون بالامتناع عن قبول الحق والإذعان له بالعبادة.
﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾:
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾: يؤمن: يصدّق ويعمل بها ويتبع ما جاء في آياتنا (آيات القرآن) والآيات الكونية والآيات الدّالة على نبوة محمّد ﷺ، بآياتنا: بما جاء من الأدلة.
الباء للإلصاق والدّوام على الإيمان والثّبات.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد المدح.
﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية وشرطية تفيد حتمية الحدوث؛ أي: ما بعدها حتماً سيحدث وبكثرة، وهو هنا: خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم.
﴿ذُكِّرُوا بِهَا﴾: أي تُليت عليهم في الصّلاة أو قرؤوها وهم يتلون القرآن سجدوا سجود التّلاوة أو وعظوا بها (مثل سجود الشّكر)
﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾: الخرّ: هو أن تهوي إلى الأرض ومن أعلى إلى أسفل ساجداً لله هبوط مع صوت يشبه صوت خرير الماء. ارجع إلى سورة الإسراء الآيتين (١٠٧-١٠٩) لمزيد من البيان.
﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: سبّحوا: أي قدّسوا ونزّهوا ربهم في ذاته وصفاته وأفعاله عما لا يليق به وعن كلّ نقص وشريك وولد وعيب، سبّحوا بحمد ربهم: أي عند سجودهم بالقول: سبحان ربي الأعلى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، وسبّحوا بحمد ربهم عقب الصّلوات وبكرة وعشياً.
﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾: هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد، لا: النّافية، يستكبرون: عن طاعة ربهم والسّجود إليه في كلّ مرة وكلّ حين خاضعين لله متذللين له باستمرار وتجدد. لا يستكبرون بالامتناع عن قبول الحق والإذعان له بالعبادة.