الصفحة 1
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة الذاريات [٥١: ٣١]
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾:
بعد أن علم إبراهيم أنهم ملائكة وأنّهم رسل من الله تعالى.
﴿قَالَ﴾: إبراهيم ﵇ للملائكة.
﴿فَمَا﴾: الفاء للتوكيد, ما الاستفهامية.
﴿خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾: الخطب الأمر العظيم أو الحدث الجلل الذي يشغل بال السّائل، وسُمِّي خطباً؛ لأنّ النّاس يتخاطبون به، ويتحدثون عنه كلما اجتمعوا فشغل بالهم، أي: ما سبب إرسالكم أو ما هي مهمتكم أو لماذا أرسلتم.
ارجع إلى سورة الحجر آية (٥٧) لمزيد من البيان.
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾:
بعد أن علم إبراهيم أنهم ملائكة وأنّهم رسل من الله تعالى.
﴿قَالَ﴾: إبراهيم ﵇ للملائكة.
﴿فَمَا﴾: الفاء للتوكيد, ما الاستفهامية.
﴿خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾: الخطب الأمر العظيم أو الحدث الجلل الذي يشغل بال السّائل، وسُمِّي خطباً؛ لأنّ النّاس يتخاطبون به، ويتحدثون عنه كلما اجتمعوا فشغل بالهم، أي: ما سبب إرسالكم أو ما هي مهمتكم أو لماذا أرسلتم.
ارجع إلى سورة الحجر آية (٥٧) لمزيد من البيان.