الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 162
سورة القمر [٥٤: ٢١]
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾:
﴿فَكَيْفَ﴾: استفهام فيه معنى التّهويل والتّعظيم.
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى﴾: بالرّيح الصّرصر العاتية.
﴿وَنُذُرِ﴾: مصدر، أو جمع نذير، أو جمع إنذار؛ أي: النذر العديدة على لسان هود حين قال لهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ﴾ [هود: ٥٠].
﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هود: ٥٢].
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [الشعراء: ١٢٦].
﴿إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٣٥]. ارجع إلى الآية (١٨) في نفس السورة للبيان ومقارنة الآيتين.