الصفحة 99
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 17
سورة الأنبياء [٢١: ٩٩]
﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:
﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً﴾: أي: الأصنام آلهة حقّاً كما تزعمون.
﴿مَا وَرَدُوهَا﴾: ما دخلوها وألقوا فيها، أيْ: لحالت هذه الأصنام من دخول عابديها النّار، ولكنها آلهة باطلة زائفة لا تضر ولا تنفع عابديها.
﴿وَكُلٌّ﴾: الأصنام وعابديها.
﴿فِيهَا﴾: أيْ: في النّار.
﴿خَالِدُونَ﴾: الخلود يعني بقاء الاستمرار، ويبدأ من زمن دخولها إلى ما لا نهاية.