الجزء 29
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 46
سورة القلم [٦٨: ١٦]
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾:
الخرطوم يعني: الأنف، سنسمه: السين للاستقبال القريب، سنسمه: مشتقة من السمة وهي العلامة الفارقة كل من رآه عرفه.
والوجه أكرم موضع في الجسد والأنف أكرم موضع في الوجه والعرب تجعل الأنف مكان الحمية والعز واشتقوا منه الأنفة، ويقال للذليل: جدع أنفه أو رغم أنفه، والسّمة العلامة التي لا يمحى أثرها، والوسم يكون عادة بالنّار.
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾: أيْ: بالسّيف على أنفه، مما يؤدي إلى جرح يترك تليف في الأنسجة وتبقى آثاره إلى الممات، وقيل: وقع ذلك في معركة بدر وبقي مخطوماً على أنفه حتّى مات.
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾:
الخرطوم يعني: الأنف، سنسمه: السين للاستقبال القريب، سنسمه: مشتقة من السمة وهي العلامة الفارقة كل من رآه عرفه.
والوجه أكرم موضع في الجسد والأنف أكرم موضع في الوجه والعرب تجعل الأنف مكان الحمية والعز واشتقوا منه الأنفة، ويقال للذليل: جدع أنفه أو رغم أنفه، والسّمة العلامة التي لا يمحى أثرها، والوسم يكون عادة بالنّار.
﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾: أيْ: بالسّيف على أنفه، مما يؤدي إلى جرح يترك تليف في الأنسجة وتبقى آثاره إلى الممات، وقيل: وقع ذلك في معركة بدر وبقي مخطوماً على أنفه حتّى مات.