الجزء 24
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 6
سورة الزمر [٣٩: ٣٧]
﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى انْتِقَامٍ﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية.
﴿يَهْدِ اللَّهُ﴾: يوفقه للإيمان والإسلام والتّقوى والعمل الصّالح، أيْ: هذا المهتد هو الّذي اختار لنفسه طريق الهداية وسار فيها وطلب المساعدة والعون من الله سبحانه فالله سبحانه وعده بالزّيادة في الهدى والتّقوى، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمّد: ١٧].
﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ﴾: الفاء جواب شرط، ما: النّافية، له: اللام لام الاختصاص، من استغراقية تستغرق أيَّ إنسان أو جنٍّ. مضل: اسم فاعل يدل على الثبوت.
﴿أَلَيْسَ﴾: الهمزة همزة استفهام تقريري.
﴿بِعَزِيزٍ﴾: الباء للتوكيد، عزيز، أيْ: قوي لا يُغلب ولا يُقهر وممتنع لا يضره ولا ينفعه أحد.
﴿ذِى انْتِقَامٍ﴾: قادر على أن ينتقم ممن عاداه أو عادى رسوله ﷺ وعباده المؤمنين أيْ: أليس الله بغالب وقاهر لكلّ شيء الجواب بلى.
﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى انْتِقَامٍ﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية.
﴿يَهْدِ اللَّهُ﴾: يوفقه للإيمان والإسلام والتّقوى والعمل الصّالح، أيْ: هذا المهتد هو الّذي اختار لنفسه طريق الهداية وسار فيها وطلب المساعدة والعون من الله سبحانه فالله سبحانه وعده بالزّيادة في الهدى والتّقوى، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمّد: ١٧].
﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ﴾: الفاء جواب شرط، ما: النّافية، له: اللام لام الاختصاص، من استغراقية تستغرق أيَّ إنسان أو جنٍّ. مضل: اسم فاعل يدل على الثبوت.
﴿أَلَيْسَ﴾: الهمزة همزة استفهام تقريري.
﴿بِعَزِيزٍ﴾: الباء للتوكيد، عزيز، أيْ: قوي لا يُغلب ولا يُقهر وممتنع لا يضره ولا ينفعه أحد.
﴿ذِى انْتِقَامٍ﴾: قادر على أن ينتقم ممن عاداه أو عادى رسوله ﷺ وعباده المؤمنين أيْ: أليس الله بغالب وقاهر لكلّ شيء الجواب بلى.