الجزء 11
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 138
سورة يونس [١٠: ٩٥]
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:
﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، ولا: النّاهية.
﴿تَكُونَنَّ﴾: ولم يقل: تكن، وإنما أكَّد بزيادة النّون في كلمة تكونن، والخطاب وإن كان موجَّهاً إلى رسول الله ﷺ فالمقصود به أمته، وكلّ من يكذب بآيات الله (القرآنية، أو الكونية، أو المعجزات، والبينات الدالة على عظمة الله ووحدانيته).
﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: التّكذيب أقل درجة من الكفر، وحدد الكذب هنا بآيات الله، ولم يطلق الكذب ليشمل كلّ شيء.
﴿فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: في الدّنيا، والآخرة؛ الخاسرين لأنفسهم، وربما لأهليهم.
وفي هذه الآية حثٌّ على التّثبيت والعصمة، وعلى سبيل الإنذار.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:
﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، ولا: النّاهية.
﴿تَكُونَنَّ﴾: ولم يقل: تكن، وإنما أكَّد بزيادة النّون في كلمة تكونن، والخطاب وإن كان موجَّهاً إلى رسول الله ﷺ فالمقصود به أمته، وكلّ من يكذب بآيات الله (القرآنية، أو الكونية، أو المعجزات، والبينات الدالة على عظمة الله ووحدانيته).
﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: التّكذيب أقل درجة من الكفر، وحدد الكذب هنا بآيات الله، ولم يطلق الكذب ليشمل كلّ شيء.
﴿فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: في الدّنيا، والآخرة؛ الخاسرين لأنفسهم، وربما لأهليهم.
وفي هذه الآية حثٌّ على التّثبيت والعصمة، وعلى سبيل الإنذار.