الصفحة 245
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 30
سورة البروج [٨٥: ٨]
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.
﴿نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾: بإلقائهم في النّار.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾: أي لم يكن هناك سببٌ آخر لتعذيبهم وإحراقهم لهؤلاء الأبرياء المؤمنين بالنّار إلا إيمانهم بالله وحده، ولم يقل آمنوا وإنما: "أن يؤمنوا" لأنّهم استمروا على إيمانهم ولم يتخلوا عنه رغم التّهديد والوعيد، وألقوا في النّار وهم على دين التّوحيد.
﴿الْعَزِيزِ﴾: الذي يَغلب ولا يُغلب ويَقهر ولا يُقهر، القوي الجبار الممتنع لا يناله أحد بسوء مهما كان.
﴿الْحَمِيدِ﴾: له الحمد المطلق المستحق الحمد في السّراء والضّراء، وله الحمد كلّه لإحسانه إلى عباده. ارجع إلى سورة الحديد آية (٢٤) لمزيد من البيان.
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.
﴿نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾: بإلقائهم في النّار.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾: أي لم يكن هناك سببٌ آخر لتعذيبهم وإحراقهم لهؤلاء الأبرياء المؤمنين بالنّار إلا إيمانهم بالله وحده، ولم يقل آمنوا وإنما: "أن يؤمنوا" لأنّهم استمروا على إيمانهم ولم يتخلوا عنه رغم التّهديد والوعيد، وألقوا في النّار وهم على دين التّوحيد.
﴿الْعَزِيزِ﴾: الذي يَغلب ولا يُغلب ويَقهر ولا يُقهر، القوي الجبار الممتنع لا يناله أحد بسوء مهما كان.
﴿الْحَمِيدِ﴾: له الحمد المطلق المستحق الحمد في السّراء والضّراء، وله الحمد كلّه لإحسانه إلى عباده. ارجع إلى سورة الحديد آية (٢٤) لمزيد من البيان.