الصفحة 339
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 30
سورة الفجر [٨٩: ١٨]
﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾:
﴿وَلَا﴾: لا النّافية.
﴿تَحَاضُّونَ﴾: يحث بعضكم بعضاً، أو يوصي بعضكم بعضاً, وتحاضون: أصلها تتحاضُّون.
﴿عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾: على مساعدة المسكين المحتاج الذي ليس عنده ما يكفيه لسدِّ حاجته، لا إكرام لليتيم ولا إطعام للمسكين ولا كلاهما، والانتقال من الغائب إلى المخاطب كقوله: "كلا بل لا تكرمون اليتيم" بدلاً من القول كلا بل لا يكرمون ولا يحاضّون على طعام المسكين يدل على زيادة التوبيخ والعتاب.
﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾:
﴿وَلَا﴾: لا النّافية.
﴿تَحَاضُّونَ﴾: يحث بعضكم بعضاً، أو يوصي بعضكم بعضاً, وتحاضون: أصلها تتحاضُّون.
﴿عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾: على مساعدة المسكين المحتاج الذي ليس عنده ما يكفيه لسدِّ حاجته، لا إكرام لليتيم ولا إطعام للمسكين ولا كلاهما، والانتقال من الغائب إلى المخاطب كقوله: "كلا بل لا تكرمون اليتيم" بدلاً من القول كلا بل لا يكرمون ولا يحاضّون على طعام المسكين يدل على زيادة التوبيخ والعتاب.