الصفحة 115
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 18
سورة المؤمنون [٢٣: ١١٥]
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾:
﴿أَفَحَسِبْتُمْ﴾: الهمزة استفهام توبيخي وإنكار، حسبتم من حسب: اعتقد أو ظن ظناً راجحاً (قام بحساب قلبي قائم على النّظر والتّجربة والحساب) أي: اعتقدتم.
﴿أَنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾: العبث هو الفعل الّذي لا غاية له ولا فائدة، خلقناكم بلا هدف أو غاية ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦].
﴿وَأَنَّكُمْ﴾: أنّ للتوكيد.
﴿إِلَيْنَا﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر.
﴿لَا تُرْجَعُونَ﴾: لا النّافية، ترجعون: أيْ: من دون إرادتكم، مكرهين أو لا خيار لكم، ترجعون للحساب والجزاء إمّا الجنة وإما النّار.
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾:
﴿أَفَحَسِبْتُمْ﴾: الهمزة استفهام توبيخي وإنكار، حسبتم من حسب: اعتقد أو ظن ظناً راجحاً (قام بحساب قلبي قائم على النّظر والتّجربة والحساب) أي: اعتقدتم.
﴿أَنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.
﴿خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾: العبث هو الفعل الّذي لا غاية له ولا فائدة، خلقناكم بلا هدف أو غاية ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦].
﴿وَأَنَّكُمْ﴾: أنّ للتوكيد.
﴿إِلَيْنَا﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر.
﴿لَا تُرْجَعُونَ﴾: لا النّافية، ترجعون: أيْ: من دون إرادتكم، مكرهين أو لا خيار لكم، ترجعون للحساب والجزاء إمّا الجنة وإما النّار.