الصفحة 191
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 25
سورة الدخان [٤٤: ٤١]
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَنْ مَّوْلًى شَيْـئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:
﴿يَوْمَ﴾: نكرة؛ للتهويل والتّعظيم؛ أي: يوم الفصل يوم الحساب.
﴿لَا يُغْنِى مَوْلًى عَنْ مَّوْلًى شَيْـئًا﴾: لا النّافية، يغني: ينفع، مولى: يطلق على القريب كابن العم وغيره: لا ينفع القريب قريبه، شيئاً: نكرة؛ أي: شيئاً قليلاً أو كثيراً من شفاعة أو مساعدة، تفيد المجاوزة والمباعدة, والشيء: هو أقل القليل، وسواء أكان حسياً أم معنوياً.
﴿وَلَا﴾: تكرار "لا" يفيد توكيد النّفي.
﴿هُمْ﴾: للتوكيد.
﴿يُنْصَرُونَ﴾: لا القريب ينصر قريبه أو يساعده ولا البعيد، ولو بزيادة حسنة أو دفع سيئة أو ينصره من العذاب بأي شيء مهما كان.
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَنْ مَّوْلًى شَيْـئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:
﴿يَوْمَ﴾: نكرة؛ للتهويل والتّعظيم؛ أي: يوم الفصل يوم الحساب.
﴿لَا يُغْنِى مَوْلًى عَنْ مَّوْلًى شَيْـئًا﴾: لا النّافية، يغني: ينفع، مولى: يطلق على القريب كابن العم وغيره: لا ينفع القريب قريبه، شيئاً: نكرة؛ أي: شيئاً قليلاً أو كثيراً من شفاعة أو مساعدة، تفيد المجاوزة والمباعدة, والشيء: هو أقل القليل، وسواء أكان حسياً أم معنوياً.
﴿وَلَا﴾: تكرار "لا" يفيد توكيد النّفي.
﴿هُمْ﴾: للتوكيد.
﴿يُنْصَرُونَ﴾: لا القريب ينصر قريبه أو يساعده ولا البعيد، ولو بزيادة حسنة أو دفع سيئة أو ينصره من العذاب بأي شيء مهما كان.