الجزء 8
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 62
سورة الأعراف [٧: ٧]
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾:
﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾: الفاء: للتعقيب، والترتيب، اللام: للتوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿عَلَيْهِم﴾: على الرسل، والأنبياء، وأقوامهم، أو أممهم عليهم جميعاً.
﴿بِعِلْمٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، فلنقصن عليهم ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾: أيْ: نخبرهم بما فعلوه؛ فالله سبحانه: هو الشهيد، والرقيب على جميع خلقه، وأحاط علمه بكل حدث، أو قول، أو فعل.
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: النافية.
﴿كُنَّا غَائِبِينَ﴾: غائبين عنهم، سواء في الزمان، أم المكان، أو أيِّ حدث، فنحن أقرب إليهم من حبل الوريد، أو كانوا رسلي لديهم يكتبون ما فعلوه.
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾:
﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾: الفاء: للتعقيب، والترتيب، اللام: للتوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿عَلَيْهِم﴾: على الرسل، والأنبياء، وأقوامهم، أو أممهم عليهم جميعاً.
﴿بِعِلْمٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، فلنقصن عليهم ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾: أيْ: نخبرهم بما فعلوه؛ فالله سبحانه: هو الشهيد، والرقيب على جميع خلقه، وأحاط علمه بكل حدث، أو قول، أو فعل.
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: النافية.
﴿كُنَّا غَائِبِينَ﴾: غائبين عنهم، سواء في الزمان، أم المكان، أو أيِّ حدث، فنحن أقرب إليهم من حبل الوريد، أو كانوا رسلي لديهم يكتبون ما فعلوه.