الصفحة 23
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة الذاريات [٥١: ٥٣]
﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾:
﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّعجبي وتعني: أتواصوا به تعود على القول، أي: أوصى الأولون الأخِرين أو أوصى بعضهم بعضاً بأن يقولوا هذا القول لرسلهم: ساحر أو مجنون.
أي: من كثرة هذا الفعل أو (القول) كأنّ الأولين أوصوا الآخرين، أوصى بعضهم بعضاً بأن يتَّهموا أنبياءَهم ورسلهم بهذا.
﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: بل للإضراب الإبطالي, هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: أي: الصّحيح لم يتواصوا بذلك لتباعد أزمانهم، فهم لم يتلاقوا حتى يوصي بعضهم بعضاً، ولكنهم قوم طاغون, أي: طغاة، أي: تجاوزوا الحد في الكفر والفساد، وقالوا: ﴿مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨].
طاغون: جملة اسمية تدل على الثّبوت, ثبوت صفة الطّغيان عندهم. فالطغيان هو ما حملهم على القول بذلك.
﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾:
﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّعجبي وتعني: أتواصوا به تعود على القول، أي: أوصى الأولون الأخِرين أو أوصى بعضهم بعضاً بأن يقولوا هذا القول لرسلهم: ساحر أو مجنون.
أي: من كثرة هذا الفعل أو (القول) كأنّ الأولين أوصوا الآخرين، أوصى بعضهم بعضاً بأن يتَّهموا أنبياءَهم ورسلهم بهذا.
﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: بل للإضراب الإبطالي, هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: أي: الصّحيح لم يتواصوا بذلك لتباعد أزمانهم، فهم لم يتلاقوا حتى يوصي بعضهم بعضاً، ولكنهم قوم طاغون, أي: طغاة، أي: تجاوزوا الحد في الكفر والفساد، وقالوا: ﴿مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨].
طاغون: جملة اسمية تدل على الثّبوت, ثبوت صفة الطّغيان عندهم. فالطغيان هو ما حملهم على القول بذلك.