الجزء 16
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 232
سورة طه [٢٠: ٩٨]
﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾:
﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾: إنما كافة مكفوفة تفيد التّوكيد والحصر.
﴿إِلَهُكُمُ﴾: كلمة الإله: أي: المعبود، والّذي يأمر بالتّكاليف. إلهكم الله؛ أي: إنما المعبود المطاع هو الله وحده، المطاع فيما يأمر وينهى سبحانه.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: ارجع إلى الآية (٢٥٥) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾: شيء: نكرة تشمل كلّ شيء صغيراً، أو كبيراً، ويعلم المطيع والعاصي، والمؤمن والكافر؛ أي: علمه أحاط بكل شيء.
﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾:
﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾: إنما كافة مكفوفة تفيد التّوكيد والحصر.
﴿إِلَهُكُمُ﴾: كلمة الإله: أي: المعبود، والّذي يأمر بالتّكاليف. إلهكم الله؛ أي: إنما المعبود المطاع هو الله وحده، المطاع فيما يأمر وينهى سبحانه.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: ارجع إلى الآية (٢٥٥) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾: شيء: نكرة تشمل كلّ شيء صغيراً، أو كبيراً، ويعلم المطيع والعاصي، والمؤمن والكافر؛ أي: علمه أحاط بكل شيء.