الصفحة 161
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 17
سورة الحج [٢٢: ٤٩]
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾:
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ، يا أيها: يا النّداء، والهاء للتنبيه، النّاس: الثّقلين الإنس والجن، البشرية عامة.
﴿إِنَّمَا﴾: وهذه الآية تدل على أنّ رسول الله ﷺ رسولٌ إلى النّاس عامة وإلى المسلمين خاصة، (إنما) كافة مكفوفة تفيد الحصر.
﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل يفيد التّوكيد والحصر.
﴿لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص، لكم: للمؤمن والكافر والإنس والجن للذكر والأنثى.
﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: نذير من الإنذار: وهو الإعلام مع التّحذير من العقاب والهلاك، مبين؛ أي: لكلّ واحد لكلّ عبد، وإنذاري واضح وكامل وبيّن شامل ولا يحتاج إلى من يُبيّنه (يوضحه).
وانتبه إلى قوله تعالى في نهاية الأمر: (نذير مبين) وأحياناً لا يذكر ذلك فيقول تعالى: (إن أنا إلا نذير) بدون (مبين) فالآية الأولى تأتي في سياق الدّعوة إلى الله والتّبليغ، والثّانية تأتي في سياق الوحي عادة كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾ [هود: ١٢].
وفي هذه الآية لم يقل إنما أنا لكم بشير ونذير؛ لأنّ الآية جاءت في سياق منكري العذاب، فهؤلاء ليس لهم بشارة، ولذلك اقتصر على القول: نذير.
وقوله: إنما أنا لكم نذير مبين: أي إنما عليَّ البلاغ المبين فقط، ولست مسؤولاً عن هدايتكم وحسابكم، وما أنا عليكم بوكيل.
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾:
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ، يا أيها: يا النّداء، والهاء للتنبيه، النّاس: الثّقلين الإنس والجن، البشرية عامة.
﴿إِنَّمَا﴾: وهذه الآية تدل على أنّ رسول الله ﷺ رسولٌ إلى النّاس عامة وإلى المسلمين خاصة، (إنما) كافة مكفوفة تفيد الحصر.
﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل يفيد التّوكيد والحصر.
﴿لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص، لكم: للمؤمن والكافر والإنس والجن للذكر والأنثى.
﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: نذير من الإنذار: وهو الإعلام مع التّحذير من العقاب والهلاك، مبين؛ أي: لكلّ واحد لكلّ عبد، وإنذاري واضح وكامل وبيّن شامل ولا يحتاج إلى من يُبيّنه (يوضحه).
وانتبه إلى قوله تعالى في نهاية الأمر: (نذير مبين) وأحياناً لا يذكر ذلك فيقول تعالى: (إن أنا إلا نذير) بدون (مبين) فالآية الأولى تأتي في سياق الدّعوة إلى الله والتّبليغ، والثّانية تأتي في سياق الوحي عادة كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾ [هود: ١٢].
وفي هذه الآية لم يقل إنما أنا لكم بشير ونذير؛ لأنّ الآية جاءت في سياق منكري العذاب، فهؤلاء ليس لهم بشارة، ولذلك اقتصر على القول: نذير.
وقوله: إنما أنا لكم نذير مبين: أي إنما عليَّ البلاغ المبين فقط، ولست مسؤولاً عن هدايتكم وحسابكم، وما أنا عليكم بوكيل.