الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 22
سورة الذاريات [٥١: ٥٢]
﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾:
﴿كَذَلِكَ﴾: أي: كما كذبك قومك قالوا عنك: ساحر أو مجنون كذب الذين من قبلهم رسلهم وقالوا عنهم ساحر أو مجنون، فأمر التّكذيب والافتراء على الرّسل أمر قديم متعارف عليه.
﴿مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِنْ رَسُولٍ﴾: ما النّافية, ما أتى الذين من قبلهم (الضّمير يعود لكفار مكة) ومن تدل على القرب، أي: ليس من زمن بعيد, من رسول: من استغراقية تشمل كل رسول.
﴿إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: إلا أداة حصر, ساحر: يتعاطى السّحر. ولتعريف السّحر ارجع إلى الآية (٥٨) من سورة طه, أو مجنون: (أو) تعني: (و) أي: ساحر ومجنون معاً، وقد تعني تارةً: ساحراً وتارةً: مجنوناً.
واتهموهم بالسحر والجنون؛ لأن ما جاء به الرسل من الوحي لم يسمعوا به من قبل، أو لكونه أثَّر في عقولهم، أو لكونه خارقاً للعادة شبَّهوه بالسحر، أو الجنون.
﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾:
﴿كَذَلِكَ﴾: أي: كما كذبك قومك قالوا عنك: ساحر أو مجنون كذب الذين من قبلهم رسلهم وقالوا عنهم ساحر أو مجنون، فأمر التّكذيب والافتراء على الرّسل أمر قديم متعارف عليه.
﴿مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِنْ رَسُولٍ﴾: ما النّافية, ما أتى الذين من قبلهم (الضّمير يعود لكفار مكة) ومن تدل على القرب، أي: ليس من زمن بعيد, من رسول: من استغراقية تشمل كل رسول.
﴿إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: إلا أداة حصر, ساحر: يتعاطى السّحر. ولتعريف السّحر ارجع إلى الآية (٥٨) من سورة طه, أو مجنون: (أو) تعني: (و) أي: ساحر ومجنون معاً، وقد تعني تارةً: ساحراً وتارةً: مجنوناً.
واتهموهم بالسحر والجنون؛ لأن ما جاء به الرسل من الوحي لم يسمعوا به من قبل، أو لكونه أثَّر في عقولهم، أو لكونه خارقاً للعادة شبَّهوه بالسحر، أو الجنون.