الجزء 15
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 80
سورة الإسراء [١٧: ٨٠]
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾:
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِى﴾: أدخلني: أي يسأل الله أن يدخله (يُدخله شخص آخر) لا يدخل من تلقاء نفسه؛ أي: المدينة المنورة، أو أي مدخل، وبدأ بالمدخل؛ لأن الدخول هو الغاية من الخروج، وهو الأهم مقارنة بالخروج.
﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: من أدخَل أما مَدخل من دخل يدخل فهناك مَدخل، ومُدخل، وإضافة الصدق إلى المدخل، والمخرج: هو مدح لهما، أو مُدخلاً مرضياً ابتغاء مرضات الله تعالى، ونصرة دينه، ونشره، وأما مَدخل مثل: دخلت مَدخلاً صعباً؛ أي: دخلت بإرادتي.
﴿وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: وأخرجني من مكة المكرمة مخرجاً مرضياً ابتغاء مرضات الله تعالى، ونصرة دينه، ونشره، أو أي مخرج، وليكن خروجك، أو دخولك في سبيل الله، وابتغاء مرضاته.
﴿وَاجْعَل لِّى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾: من لدنك: تشير إلى القرب الخاص بين رسول الله ﷺ، وبين ربه؛ بدلاً من قوله: واجعل لي منك؛ من: عامة للمؤمن، والكافر.
﴿سُلْطَانًا﴾: الدليل والبرهان والسلطان، وهو إما سلطان الحجة والبيان، أو سلطان القوة والغلبة؛ لنشر دينك، وإعلاء كلمتك.
﴿نَّصِيرًا﴾: قوة لكي يتم النصر بها على أعدائك؛ صيغة مبالغة من فعل نصر.
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾:
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِى﴾: أدخلني: أي يسأل الله أن يدخله (يُدخله شخص آخر) لا يدخل من تلقاء نفسه؛ أي: المدينة المنورة، أو أي مدخل، وبدأ بالمدخل؛ لأن الدخول هو الغاية من الخروج، وهو الأهم مقارنة بالخروج.
﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: من أدخَل أما مَدخل من دخل يدخل فهناك مَدخل، ومُدخل، وإضافة الصدق إلى المدخل، والمخرج: هو مدح لهما، أو مُدخلاً مرضياً ابتغاء مرضات الله تعالى، ونصرة دينه، ونشره، وأما مَدخل مثل: دخلت مَدخلاً صعباً؛ أي: دخلت بإرادتي.
﴿وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: وأخرجني من مكة المكرمة مخرجاً مرضياً ابتغاء مرضات الله تعالى، ونصرة دينه، ونشره، أو أي مخرج، وليكن خروجك، أو دخولك في سبيل الله، وابتغاء مرضاته.
﴿وَاجْعَل لِّى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾: من لدنك: تشير إلى القرب الخاص بين رسول الله ﷺ، وبين ربه؛ بدلاً من قوله: واجعل لي منك؛ من: عامة للمؤمن، والكافر.
﴿سُلْطَانًا﴾: الدليل والبرهان والسلطان، وهو إما سلطان الحجة والبيان، أو سلطان القوة والغلبة؛ لنشر دينك، وإعلاء كلمتك.
﴿نَّصِيرًا﴾: قوة لكي يتم النصر بها على أعدائك؛ صيغة مبالغة من فعل نصر.