الصفحة 185
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 19
سورة الشعراء [٢٦: ١٢٨]
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾:
﴿أَتَبْنُونَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والإنكار والتّعجب على هذا التّكبر والعلو في الأرض. أتبنون: من البناء أو العمارة والتشييد.
﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾: الباء للإلصاق والرّيع هو المكان المرتفع من الأرض، ويعني: ارتفاع البناء، أو الارتفاع في كل شيء؛ أي: أتبنون بكل مكان مرتفع آية، والآية: شيء عجيب.
﴿آيَةً﴾: قصور شامخة عالية مشيدة في غاية الإبداع والجمال والاتساع تدل على الفن المعماري، وهذا ما يحدث في عصرنا الحاضر من حيث التقدم والتطور في العمران والمفاخر.
﴿تَعْبَثُونَ﴾: من العبث: وهو ما لا فائدة فيه أصلاً في الدنيا ولا في الآخرة، ولا غاية ولا قيمة أو نفع؛ أي: المقاصد التي يبغيها قوم عاد مقاصد غير سامية حيث تشيدون هذه القصور العالية ولا تسكنونها طويلاً، فقط للتفاخر، وتريدون أن تصدوا غيركم عن سبيل الله.
والمباهاة بينكم فهذه الآية: البناء بكلّ ريع تدل على العلو في الأرض واتخاذ المصانع، آية تدل على إرادتهم الخلود والبقاء في الأرض وآية البطش تدل على الظّلم والقوة والغلبة.
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾:
﴿أَتَبْنُونَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والإنكار والتّعجب على هذا التّكبر والعلو في الأرض. أتبنون: من البناء أو العمارة والتشييد.
﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾: الباء للإلصاق والرّيع هو المكان المرتفع من الأرض، ويعني: ارتفاع البناء، أو الارتفاع في كل شيء؛ أي: أتبنون بكل مكان مرتفع آية، والآية: شيء عجيب.
﴿آيَةً﴾: قصور شامخة عالية مشيدة في غاية الإبداع والجمال والاتساع تدل على الفن المعماري، وهذا ما يحدث في عصرنا الحاضر من حيث التقدم والتطور في العمران والمفاخر.
﴿تَعْبَثُونَ﴾: من العبث: وهو ما لا فائدة فيه أصلاً في الدنيا ولا في الآخرة، ولا غاية ولا قيمة أو نفع؛ أي: المقاصد التي يبغيها قوم عاد مقاصد غير سامية حيث تشيدون هذه القصور العالية ولا تسكنونها طويلاً، فقط للتفاخر، وتريدون أن تصدوا غيركم عن سبيل الله.
والمباهاة بينكم فهذه الآية: البناء بكلّ ريع تدل على العلو في الأرض واتخاذ المصانع، آية تدل على إرادتهم الخلود والبقاء في الأرض وآية البطش تدل على الظّلم والقوة والغلبة.