الجزء 18
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 160
سورة النور [٢٤: ٤٢]
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾:
﴿وَلِلَّهِ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر، فقط لله وحده لا لغيره، واللام (لله) تفيد الملكية والاختصاص.
﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي له حكم السّموات والأرض بما أنه خالق السّماوات والأرض فهو مالك لهنّ وما فيهنّ فهو المالك والحاكم، وهنا ملك السّموات والأرض يعني بشكل خاص الحكم فهو الحاكم، وحينما يقول: لله ما في السّموات والأرض؛ تعني: المُلك هو المالك.
﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾: إلى الله سبحانه النّهاية والعودة؛ أي: الوقوف بين يديه للحساب.