الصفحة 39
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 8
سورة الأنعام [٦: ١٤٩]
﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.
﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾: الفاء: للتوكيد, واللام: للاختصاص؛ أي: عند الله وحده سبحانه الحُجة: الدليل، والحُجة: أخص من الدليل، وتستعمل الحجة في سياق الدعوى، والحجة البالغة التامَّة؛ أيْ: إذا لم يكن معكم دليل وبرهان أن الله حرَّم ذلك؛ فعند الله الحُجَّة البالغة؛ أي: والدليل التام, البالغة: مؤنث البالغ: اسم فاعل من فعل بلغ, والتاء: للمبالغة.
﴿فَلَوْ﴾: الفاء: للتوكيد، لو: شرطية.
﴿شَاءَ لَهَدَاكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد.
﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد آخر, وأحياناً يسبقها كلمة كلكم.
الفرق بين شاء، وأراد: المشيئة: المرحلة السابقة للإرادة؛ أيْ: لو شاء الله تعالى؛ لأكرهكم، وأجبركم على الهداية، ولكن لم يشأ، وترك لكم حرية الاختيار، بين سلوك طريق الهداية والإيمان، أو طريق الضلال، والانحراف.
﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.
﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾: الفاء: للتوكيد, واللام: للاختصاص؛ أي: عند الله وحده سبحانه الحُجة: الدليل، والحُجة: أخص من الدليل، وتستعمل الحجة في سياق الدعوى، والحجة البالغة التامَّة؛ أيْ: إذا لم يكن معكم دليل وبرهان أن الله حرَّم ذلك؛ فعند الله الحُجَّة البالغة؛ أي: والدليل التام, البالغة: مؤنث البالغ: اسم فاعل من فعل بلغ, والتاء: للمبالغة.
﴿فَلَوْ﴾: الفاء: للتوكيد، لو: شرطية.
﴿شَاءَ لَهَدَاكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد.
﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد آخر, وأحياناً يسبقها كلمة كلكم.
الفرق بين شاء، وأراد: المشيئة: المرحلة السابقة للإرادة؛ أيْ: لو شاء الله تعالى؛ لأكرهكم، وأجبركم على الهداية، ولكن لم يشأ، وترك لكم حرية الاختيار، بين سلوك طريق الهداية والإيمان، أو طريق الضلال، والانحراف.