الصفحة 141
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة طه [٢٠: ٧]
﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾:
﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال.
﴿تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: ما يتكلم به القائل من القول سواء أكان مفرداً، أم جملة، أو يلفظ به بلسانه، ومهما كان نوع القول، أو الدعاء.
﴿فَإِنَّهُ﴾: الفاء: جواب الشّرط تفيد التّوكيد؛ إنّه: لزيادة التّوكيد.
﴿يَعْلَمُ السِّرَّ﴾: ما تسرهُ في نفسك من قول أو فعل، ولا يعلمه أحد غيرك. والأصل في السّر: تغطية الشّيء بغطاء.
﴿وَأَخْفَى﴾: من السّر؛ أي: يعلم ما توسوس به نفسك، أو ما تخفي من المعاني، والأخبار، أو تحتفظ به في نفسك، ولا يعلمه أحد، وتخاف أن يطلع عليه أحد.
﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾:
﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال.
﴿تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: ما يتكلم به القائل من القول سواء أكان مفرداً، أم جملة، أو يلفظ به بلسانه، ومهما كان نوع القول، أو الدعاء.
﴿فَإِنَّهُ﴾: الفاء: جواب الشّرط تفيد التّوكيد؛ إنّه: لزيادة التّوكيد.
﴿يَعْلَمُ السِّرَّ﴾: ما تسرهُ في نفسك من قول أو فعل، ولا يعلمه أحد غيرك. والأصل في السّر: تغطية الشّيء بغطاء.
﴿وَأَخْفَى﴾: من السّر؛ أي: يعلم ما توسوس به نفسك، أو ما تخفي من المعاني، والأخبار، أو تحتفظ به في نفسك، ولا يعلمه أحد، وتخاف أن يطلع عليه أحد.