الجزء 30
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 346
سورة الفجر [٨٩: ٢٥]
﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾:
﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: الفاء للتوكيد، يومئذ: ظرف أضيف إلى ظرف آخر، وأصلها يوم (ظرف) إذ (ظرف).
﴿لَا﴾: النّافية
﴿يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾: بكسر الذّال، الضّمير يعود إلى الله سبحانه؛ أي: لا يعذّب كعذاب الله تعالى أحدٌ.
وفي قراءة بفتح الذّال، والضّمير يعود إلى الإنسان الموصوف الذي يقول: يا ليتني قدمت لحياتي! أي: لا يُعذَّب أحدٌ مثل عذابه ولا يوثق بالسّلاسل والأغلال أحد مثله حسب درجة كفره وتكذيبه، والضّمير قد يعود إلى كلاهما، والله أعلم.
﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾:
﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: الفاء للتوكيد، يومئذ: ظرف أضيف إلى ظرف آخر، وأصلها يوم (ظرف) إذ (ظرف).
﴿لَا﴾: النّافية
﴿يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾: بكسر الذّال، الضّمير يعود إلى الله سبحانه؛ أي: لا يعذّب كعذاب الله تعالى أحدٌ.
وفي قراءة بفتح الذّال، والضّمير يعود إلى الإنسان الموصوف الذي يقول: يا ليتني قدمت لحياتي! أي: لا يُعذَّب أحدٌ مثل عذابه ولا يوثق بالسّلاسل والأغلال أحد مثله حسب درجة كفره وتكذيبه، والضّمير قد يعود إلى كلاهما، والله أعلم.